مركز أبحاث مؤسسة الرياض غير الربحية
حيث تتحوّل المعرفة إلى أثر حقيقي
يهدف المركز إلى دراسة القضايا الاجتماعية وتحويلها إلى رؤى واضحة تحفز الابتكار، وتُسهم في صياغة السياسات، وتمكن صُنّاع القرار، وتوجيه التنمية الحضرية المستدامة؛ لكي تنتقل المعرفة من حيّز النظرية إلى الأثر الملموس الذي يرتقي بمدينة الرياض.
تحويــل الأفكــار إلى عمــلٍ منهجــيّ
منهجية العمـل
في مؤسسة الرياض غير الربحية نؤمن أن التغيير الحقيقي يبدأ بفهم الإنسان وتحدياته؛ لذا صممنا منهجيتنا في مركز الأبحاث على ربط البحوث الدقيقة بتبادل المعرفة والتوصيات القائمة على البراهين؛ لتكون التنمية ذات أثر ملموس في مدينة الرياض.
البحث والتحليل
نُجري دراسات معمّقة للقضايا الاجتماعية؛ لبناء قاعدة معرفية موثوقة تُسهم في رفع دقة القرارات الاستراتيجية، بالتعاون مع الخبراء المحليين والدوليين.
تبادل المعرفة والتعاون
نشارك الأبحاث عبر تقارير وورش عمل تجمع الخبراء والشركاء الاستراتيجيين وعناصر المجتمع؛ بهدف تعزيز الفهم المشترك وإثراء المعرفة الجماعية.
تحويل المعرفة إلى أثر
نحوّل نتائج البحوث إلى خطوات عملية؛ بتقديم توصيات قابلة للتطبيق، واختبار حلول مبتكرة بالتعاون مع مؤسسات محلية ودولية.
تمكين الجيل القادم
ندعم الباحثين الشباب والمفكرين الناشئين بفرص تعليمية وتدريبية بمراكز أبحاث تُنمّي مهاراتهم التحليلية، وتُهيئهم للقدرة على صياغة السياسات والابتكار في المستقبل.
التطبيقات العملية
نعقد ورش عمل تطويرية، ونطور سياسات شاملة؛ هادفة لأن تكون الرياض أكثر شمولًا وتلبي احتياجات جميع سكانها.
الأثر الذي نسعى إلى تحقيقه
الارتقاء بجودة الحياة
التحسين الملموس في جوانب الحياة اليومية تشمل التعليم، والصحة العامة، والرفاهية، والشمول الاجتماعي؛ ليصل الازدهار لكل من يسكن الرياض.
صياغة السياسات
استناد صناع القرار إلى بحوثنا في صياغة السياسات والإصلاحات؛ لضمان أن تكون المبادرات الاجتماعية في مدينة الرياض قائمة على البيانات والرؤى والاستدامة طويلة المدى.
تمكين المجتمع
ارتفاع مستوى المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي؛ مما يعزّز الروابط الاجتماعية، من خلال حلول مصممة وفق احتياجات كل مجتمع محلي.
مرجعا دوليا
ان تكون مؤسسة الرياض غير الربحية مرجعًا عالميًا في البحث والابتكار الاجتماعي، ومؤثرًة في الجيل القادم من السياسات والأفكار على مستوى العالم.
الريادة العالمية والمعرفية
تحقيق مكانة مرموقة ومعترف بها بين مراكز الفكر الرائدة عالميًا، مدعومة بتصنيفات رائدة ونشرات مؤثرة ومساهمات واعدة في الحوارات الأكاديمية والسياسات الدولية.
